الخميس، 20 سبتمبر 2018

شذرات الوجد /بقلم الشاعر أحمد عبد الكريم

شذرات الوجد تكلل بتلات العشاق...
تمضي برونق سرائرها نحو جنان الأشواق ....
سرت على وله... 
فغدا البوح معراج العناق....
قافيته ثغر يرتجي صمت اللهفة...
عند محراب الربا...
عله ودق دعاء وفدت له قبائل الصبر..
حين التلاق.....
راحت سنابل البنان تحمله على منجاة الدهشة....
طافت به ترائب التوق وطنا....
ترتل بهاء رسمه .....
موقنات الربا شغوفة التهجد ركنا...
صدحت بقشيب الشوق شمسه...
فهمست له مواجد الصدى...
أحبك....
هذا وتري فطب لي لحنا...
والعبير شذا....
مقامه هتاف الندى تحتضنه حواف الآفاق.. 
هواك..  هواك...
فواتح الضم تراتيل رحمة....
سطرها أريج براق...
دعك مما تلمحه...
تنساب عنك خيوط الجاذبية ...
ترسم خريطة الوتين المشتاق    ...
تحتل معالم أوطاني ...
لتكتب آناي هنا ...
مقيم بين خطوط الكف 
كالوشم حضنا .....
رباك.. رباك.. 
رحيق الهوى تعزفه عيناك ....فلا شرع للفراق....
هذا همسي... وهاتيك عيون همسه.. 
كأنك تسمعه ...
هناك.. هناك..
خلف ياسمين تهفو له مواسم الإشراق....
اكتبه..  .. فقد تدانت لك ظلال الأبجدية...
ارسمه.....
اخلع نعال القسوة....
اضمم خافقك إلى مباهج اسمه ...
هنا تعثرت آيات الخطوة... فاعتنقه لونا...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور