اعتنقت العشق وتطرفت به ...
حتى شيعتني عيونه ...
إلى الحد الفاصل مابين الحياة والموت ...
لأراقب عن كثب ..
كيف أضيع ...
كيف لا اجدني ....
كيف كممني الانتظار بصرخات الحنين ...
وكيف أفرج عني ...
بفتح أبواب سجن اللهفة ...
دخولا"لا خروجا"...
لأقبع في مهجع الروح.....
كقديسة الفجر ....
#أشواق_احمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور