في صحرائي المقفرة ....
أسهر مع أحلامي
أناجي الليالي
أبحث عن ذاتي
أنوحُ و أبكي
في سهدي أشكي
أحاكي .... ربي
أعانق المستحيل
تهتُ هنا في ظلاميَ الدامس
لا فيءٌ ... يظللني
لا جدول ماء يرويني
لا حنين صدر يحضنني
لا بوحٌ ...
لا سؤال ....
إنها الصحراء الجرداء .....
فيها تركني وحيدة ....
أبحثُ عن سراب
عن موطئ قدم
على الوعود أصحو و أنام ....
دون استسلام ....
لأنني أحبه بجنونِ .....
كل البشر
و السماء
و الحجر ......
حين أفتح عيني
مع نجمة الصباح
الأولى ......
وأستفيق ......
يا لحظي الرديء .....
فأنا
في
صحرائي المقفرة ....
ما زلت ُ أحلم
بوردة
من
أشواك
توقظني
من أحلامي
وإلى
دنيا
الحب
والشوق
واللهفة
قد
تعيدني ..... قبل فوات أيامي ......
..........سعاد حافظ ..........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور