السبت، 17 سبتمبر 2016

مَحْظُـورةً..حَـتَّـى الـنَّـدَمْ بقلم الشاعر أحمد عفيفي

(مَحْظُـورةً..حَـتَّـى الـنَّـدَمْ!)
****************
شعر/أحمد عفيفى
***********
يَامَنْ جَعَلتُكِ قي النِّسـاءِ:مليكـةً
وكَشَفتُ في عَينيكِ أغْوَاراً خَفيَّهْ
وقطفتُ من كُحـلِ جَفنَيكِ:حِبـرَاً
لريشتي.وَرَسَمتُكِ:قمراً وحُوريَّـةً
وَوَهَبتُكِ قلبي الرَّهيفَ ودِفءَ صَـ
بَابَتي..ونَظَمتُ في نجوَاكِ:أُغنيَّهْ
***
مَاعُدْتِ لِـي حُلُمَاً وَلَا عُدْتِ التي
كَانتْ تُرطِّـبُ وحْـدَتـي الجَبـريَّـهْ
مُذْ غِبتِ عن عَينَىَّ واسْتَهْـوتَـكِ
خفَقَاتُ النُّيـونِ والأُطُرُ الهُلاميَّـهْ
ولَمْ تُبالِ بِحُزنِ قلبي المُسْتَدَامِ
ولَمْ تَفُضِّي رَسَـائـلي الـيَـومـيَّـهْ
***
مَحْظورةً من الحَدبثِ عَنِّي.وعَنْ
هَوَاىَ ومَا يَدورُ بخُلوَتي السِريَّهْ
محظورةً..من الـولُـوج لِربْـوَتـي
أوِ اشتِمَـام زهُوري البَنَفْسجيِّـهْ
مَحْظُورُ أنْ تـتَـدَلـلَّـيـنَ بمُهجَتي
أوْ أنْ تمُدِّي يَديكِ.تتلمَّس يَـدَيـَّهْ
***
فَكَمْ أغْضَبتِني وَكَمْ تجَاهَـلتِ الـ
نِّـدَاء بـذي الوِهَادِ ورَبوَتى النَّائيهْ
وكم شقيتُ من البُعََاد..هَاجرَتي
وأنتِ لَاهيهٌ.كَمَا لَـوْ كُنت مَحْظيَّهْ
تُضَاجِعينَ فَجَاجَةَ الصَّمتِ المَقيتَ
وتبتَغينَ أنْ ألقَاكِ بزهُوري النديَّهْ؟
***
مَحْظورة أنتِ.فَلنْ تَلجينَ أفكَاري
ولَـنْ تُرَدِّدينَ أشْعَـاري الخُزَاميَّـهْ
فأشعَـاري لهَا رَنيـنٌ في القُلوبِ
وأنتِ تَجْهَلين مهَارتي العَـزْفـيَّـهْ
محظورةً حَتِّى البُكاءِ..أوِ الـنَّـدَمْ
فقَدْ أمسيتِ كالهَوَامِ..بِلَا هَوِيَّـهْ!!
**********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور