احيانا أضحك حتى
تظهر بياض أضراسي
وأحيانا أهجر الضحك
كما لو نزلت علي
قدرة من السماء
أو عاصفة هوجاء
ورمت بي في غيابات الخلاء
أيا سماء صافية زرقاء
لم تلوثها الأيادي الحمقاء
تعكس لون البحار
وتنزل عليها البركات
ويا نوارس المحلقة في الأعالي
ما بال سواد الغيوم
وما بال شح ماء المزن
ويا أرباب المعامل
أفتوني في ثقب الأوزون
وما بال الأدخنة التي
تنبعث من مداخن المصانع
وما بال تلوث البيئة
بالأوكسيد كاربون
و يا حجاجنا الميامين
أفتوني في سواد حجر الكعبة
وقد نزلت بيضاء من الجنة
و يا قابيل ما حجتك في سواد الغربان
و يا أهل الفضول
ما دَخْلُكُم في لون
كلب أهل الكهف
تارة أنفض الغبار عن جلدي
فيطلع معه الوسخ
وتارة أحفر على العظم
فيطلع معه المخ
أعياني الخبز في طلبه
وأعياني كذلك في مضغه
كيف لبعض الأشخاص
أسعى في خدمتهم
طول حياتي
نهارا و ليل
بلا خوف ولا طمع
حتى إذا وصلت عليهم
واحتجتهم
طلبوا مني أجرتهم
بلا حشمة و لا استحياء
أيا عيون بحب المال عميت
أيا سم سار في أجساد بني البشر
أيا قوم تركض وراء الدنيا
ركض الوحوش الفارة المستنفرة
من الأسد الضرغام القسورة
الكل أصبحوا سماسرة
كما الجزارون الذين يعرضون
الحلويات في شهر رمضان
ليس المشكل في الحياة
ولكن المشكل كيف نعيشها
معاملاتنا مع الطرف الآخر
تصرفاتنا مع الآخرين
وسلوكنا مع الغير
مَنْ عَلّمَ منهج الحياة للطير
مَنْ عَلَّمَ النمل الجد و العمل
مَنْ عَلَّمَ النحل الترتيب والنظام
مَنْ عَلَّمَ الوفاء للحيوان
من يَبَّنَ اليابان
مَنْ مَرْكَنَ الأمريكان
مُدراء يبانيون
ينظفون أحدية العمال
لمحاربة الكبر والتعالي
تماثيل للعمال النظافة
نُحِثَثْ و صُبِغَتْ بطلاء
من ذهب تقديرا لمجهداتهم
وعملهم الانساني...بقلم حسن بوموس
تظهر بياض أضراسي
وأحيانا أهجر الضحك
كما لو نزلت علي
قدرة من السماء
أو عاصفة هوجاء
ورمت بي في غيابات الخلاء
أيا سماء صافية زرقاء
لم تلوثها الأيادي الحمقاء
تعكس لون البحار
وتنزل عليها البركات
ويا نوارس المحلقة في الأعالي
ما بال سواد الغيوم
وما بال شح ماء المزن
ويا أرباب المعامل
أفتوني في ثقب الأوزون
وما بال الأدخنة التي
تنبعث من مداخن المصانع
وما بال تلوث البيئة
بالأوكسيد كاربون
و يا حجاجنا الميامين
أفتوني في سواد حجر الكعبة
وقد نزلت بيضاء من الجنة
و يا قابيل ما حجتك في سواد الغربان
و يا أهل الفضول
ما دَخْلُكُم في لون
كلب أهل الكهف
تارة أنفض الغبار عن جلدي
فيطلع معه الوسخ
وتارة أحفر على العظم
فيطلع معه المخ
أعياني الخبز في طلبه
وأعياني كذلك في مضغه
كيف لبعض الأشخاص
أسعى في خدمتهم
طول حياتي
نهارا و ليل
بلا خوف ولا طمع
حتى إذا وصلت عليهم
واحتجتهم
طلبوا مني أجرتهم
بلا حشمة و لا استحياء
أيا عيون بحب المال عميت
أيا سم سار في أجساد بني البشر
أيا قوم تركض وراء الدنيا
ركض الوحوش الفارة المستنفرة
من الأسد الضرغام القسورة
الكل أصبحوا سماسرة
كما الجزارون الذين يعرضون
الحلويات في شهر رمضان
ليس المشكل في الحياة
ولكن المشكل كيف نعيشها
معاملاتنا مع الطرف الآخر
تصرفاتنا مع الآخرين
وسلوكنا مع الغير
مَنْ عَلّمَ منهج الحياة للطير
مَنْ عَلَّمَ النمل الجد و العمل
مَنْ عَلَّمَ النحل الترتيب والنظام
مَنْ عَلَّمَ الوفاء للحيوان
من يَبَّنَ اليابان
مَنْ مَرْكَنَ الأمريكان
مُدراء يبانيون
ينظفون أحدية العمال
لمحاربة الكبر والتعالي
تماثيل للعمال النظافة
نُحِثَثْ و صُبِغَتْ بطلاء
من ذهب تقديرا لمجهداتهم
وعملهم الانساني...بقلم حسن بوموس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور