ياقلبي المحمول على
أجنحة الرحيل
تهشمك النوارس
في سابع سما
سنونو الطيف تهجرني
والقصيدة تنطوي
في ربيع الهوى
تحشد الحنين على
مشارف الروح
تقطّر من دمي
لوعة وجوى
كآبة تنتابني
يعَز من أساريري البوح
صاق عليّ حضن الليل
وشحت مشارفه
كيف لا استسلم للشوق
وقد خارت من جسدي القوى
أدندن حكايتي
كلماتي رزخت تحت قلقي
فراشاتي حزينة
يؤلمها النوى
أيا شمسا تشعل حنيني
أجمع بضيائك نفسي
أتركيني فالحب سرابا
واللقاء صدى
أعشق حرف الهوى وأزدان به غوى
جاهدة نظير مشيك
— avec ميادة دعاس ناصر الدين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور