كانَّ شيئا بيننا
تقولِينَّ
كانَّ بَيننا شيء
من الحُبِ
و بَعضٍ مِن الهٍوى
سَقطَ سَريعاً
مِن القَلبِ
و لمْ يَدم فَهوى
وقتَّكَ قَدْ اِنْتَهَى
و قَدْ اتاني الْحَبِّ
وَعَلَيكِ اِشْتَكَى
تَرُومُ الْوُصُولُ
الى غَايَتَكَ
وَقَدْ هَرَّمَتْ
وَكُلَّكِ عَلَى بَعْضُكِ
اتكاء
مَالِيَّ وَحُبَّ الْكَبِيرِ
وَهِمَّهُ
كُلَّمَا كَلِمَتَهُ
عَنْ الْحَبِّ بَكَى
فَأَنْا عَوْدَ طَرِيِّ
و لَيْسَ لَمِثْلُك
لِغُصْنِيِ الغَضّ سَقَى
و أقولُ لكِ
سَبْقَ وان تَغَنَّيْتي
بِالشَّعْرِ الرَّمادِيِّ
وَكَانَ حُبَّكِ الي
غَيْرَ عَادِي
اعطَيتَكِ
كُلَّ مَا عِنْدَي مِنْ حَنَانِ
وَبِمِكَرِّكَ سَلَبَتَي فُؤَادَي
و حُبَّكَ اِحْرَقْ قلبَي
وأبكاه
وَمِنْ طَبِعَهُ
لِلْحَبِّ لَنْ يُعَادِيَ
وَكُتُبَتِ النِّهَايَةَ
وَكَنَتْ اِعْلَمْ بِهَا
فَالْكَبِيرَ
كَبِيرَ بِحَبِّهُ
وَغَيْرَ قَابِلَ عَلَى الْعنادِ
وإنْ رحَلتِ
غَير مأسوفاً عليكِ
و لنْ اسمَح لِقلبي
إنْ رآك..ِ عليكِ ينادي
وَكَنَتْ اِعْلَمْ بَانَك
ِ ستمضين
الى سَبِيلَكَ
فَكَنَتْ تَمَشَّيْنَ
بَوَادي
وَالْحُبَّ بـ وَادِي
حسان ألأمين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور