الخميس، 25 يناير 2018

خاوية اللقاء ../ بقلم احمد عبد الرزاق عموري

خاوية اللقاء
وتبدأ لهوها شغباً كخاوية خطاها
هنا أنثى بمنقار الهوى شيح الحضور
 كإعصار على بدويّ تنشدُ دونَما سمت
وتمضي كالعصافير البريئة بعدَ نيران اللّهيب
تقولُ بجمرة الأبصار ما لا قد يقالُ
\ وطاولةُ المنى جسمي وثغري..
إلى مشتاق في ليل السّطوع
يداعبني ككأس حين يملي..
تراتيل التهجّد بالضّلوع
بأهداب الوداد يشدُّ خصري..
ويعصرُ نشوةً نهدَ الخضوع
وزفراتُ الصّهيل بدت خيولاً..
تجوبُ النّحْرَ في ضوء الشّموع
ومرسالُ البكارة حلَّ ضيفاً..
على عشّ التلاقي والخشوع..\
أنا البدويُّ في خلجات إيقاعي تقاليدي 
وعشقي للعذارى من عفاريت المحال   
فقالتْ أيــّها البدويُّ قلْ لماذا لا..
تُقيم ُبخاطري شجرَ التلاقي.. \
ولحنُ الهجر مرسوم المعالي
أنا ما عاد لي ساقي  لحقلي..
وزهرُ الجسم يذوي  بالليالي
أداعبُ كلّ ورد فوقَ دغلّي..
وأرصفُ بعضَ رعشات بحالي
ونهدي بلبلٌ صدّاحُ  يبكي..
رحيقَ العشق في قُبــَل الخيال \
فقلتُ أنا..
أنا البدويُّ في خلجات إيقاعي 
تقاليدٌ..وأعرافٌ..ودينٌ
خطاك إليَّ خاوية اللقاء
الشاعر العربي الفلسطيني أحمد عموري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور