أجنحة النبرة
وقفت على قبر روحي
اقرأني السلام
رأيتي اغمض عيني
لأخر بصيص وجد
منبعث من شمعة
أشعلها الحنين
واخذ يراقصها
الشوق على لحن
زفير الماضي
وحين سألتني
التي تمر بخاطري
كل ليت منغمسة
بالتمني
هل انت بلا وطن؟
او بلا سكن ؟
او سجين مرتهن؟
حينها سالت دمعة
تحمل ملامحك
على خد الذكريات
انا……..
رجل أفتقد
كل شئ
بلا انت
أشحذني اليك
زوايا الصحراء
داخلي
لأن طيش الكلمات
صار متسكعا بين
حانات
قصائدي البتول
الابجدية كالحة
دون حروفك الزُغبية
لذلك
اثقبني
لاراك داخلي من بصيص
الحب اليك
صار يرتجلني الشوق
على منصة
قبري
الفارغ مني
يقظان علوان السيد حمد
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور