أغنيك
رياض الدليمي
..................
صهيل حروفك في فمي يداعب أوتار حنجرتي
أغنيكِ فرحا
أهزوجة شعب طفح كيله
طفلا هرب من موت الوطن الى موت في صقيع لبنان
أغنيك امرأة سقط جنينها على جبل ( شينكال )
أغنيك مراثي أجدادنا الذين ماتوا عراة في حقولهم
أغنيك لوعة زوجة فارسية تزوجت من قيصر بابل
وتوقف قلبها حنينا لجبال همذان
أية اغنية أنت محبوسة في فم عطش للغناء
والصراخ
والتظاهر بوجه سلطان
بل قولي سلاطينا
جثموا على الأوتار
ضاجعوا ثقوب الناي .
سأهتف بحنجرة تسرطنت من قسوة الصمت
ومن لوعة السبات ،
لن أهتف بحروف النداء والرجاء
بل أصرخك رصاص احتجاج
وتمرد
أهتفكِ لا ولا ولا
لن أتفاوض اِلا بحروف الاِمتناع
سأوقع للنهار بأحمر شفاهك
للحرية
لأغاني اللقاء .
...................
23 ك2 2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور