(حينما يبكي الورد)
من أبكاك ياوردالربيع دماء
وأنت مازلت عطرا وغضا
أهي الأشواك حرضهاالهجير
لتغرس سمها حقدا وبغضا
أهو الساقي تناسي الماء عمدا
واستباح لنفسه مالا وعرضا
أم هو السجان والقضبان ضاقت
في رحاب ضمه طولا وعرضا
من أبكاك ومن روي الثري بدماك
ولم يشعر أنك روحا ونبضا
من سلط الدانات تحصدالارواح
ولم تفرق بينكم كلا وبعضا
من أبكاك يا أمل البلاد وصلبها
وبث الرعب فيك سماء وأرضا
سطروا الأحداث للتاريخ عقدا
عن الجلادوالسجان حقاوعوضا
وافضحوامن كان يزهو بالدماء
ويستبيح الظلم عنوانا ووردا
يادمية في يد الأعداء والغرباء
وتركع لهم خادما نفلا وفرضا
الشاعر/احمدالعدل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور