من الذاكره
الحب قدر
لايأتي كل حين
فكيف يستبيح الشوق ؟
دقات الفؤاد
وكيف يحملنا الحنين ؟
فوق أنات السهاد
وكيف كيف يموت قلب
راق منه دم البعاد
يامن تطأطأ رأسها
مستسلمه
ماعاد نهج الشوق
يحمل غير خوف وانتظار
رغم الأماني الممكنه
قد عاد ينخب
في جدار القلب
سيل قد أغار
علي براح الأمكنه
قد ناوشتك رءا
تنم علي الفخار
دون اختصار الأزمنة
يامن بطيف الحب
عاشت ملهمه
قد راق دمعك بالرحيل
وبالرحيل لاتموت الألسنه
والسيل جدب
حين يحملنا القدر
ما عاد شيئ ينتظر
فلتكتبي حرف الوداع
ولتسكبيه في النظر
ما عاد في الكون اتساع
إلا لدقات الخطر
ضم الرحيل خطي المودع
رغما فراغ إلي السفر
فتعايشي فلربما
يأتي النهار محملا ذاك القدر
ولربما يأتي المطر
نسيم الزراع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور