الاثنين، 25 ديسمبر 2017

منذ بداية الأنوثة /الشاعرة المبدعة حكيمة بنقاسم

منذ بداية الأنوثة... 
وانا أحملك... 
في مسامي... 
أتنفسك... 
كل مساء.. 
وازفر الشوق.. 
مع بداية موسم الهجرة. 
أبحث عن عنوانك..
وراء الشمس... 
انا....وأنت.. 
احتفظنا ببعض... 
كل على شاكلته.. 
كنت الحب... 
بلونه الممزوج.. 
باللهفة.. 
مذاقه 
حلو حد اللذة
وعطره يسحرني
حد النشوة
احتلني منذ الازل...
 انا وانت... 
سكننا الحدود.. 
وحولنا اللقاء.. 
الى كلمات وسطور.. 
تتقاطع عند سياج اليأس...
اليأس والأحلام... 
ولاشيء بعد... 
نصبح كمن يصارع
 موجا قاتلا... 
في المحيط المتجمد...
مياهه تصنعنا... 
قطعا جليدية... 
تذوب شوقا... 
لنسائم الماضي
 وتعاهدنا على الصوم معا... 
وننسج لليل وشاحا.. 
نلف فيه الحب.. 
حتى نخفيه عن عيون الزمن
وتصورنا الاجساد... 
والعيون.. 
والامال..  
حروفا تتطاير... 
عبر المسافات.. 
تشعل الطريق... 
الرابطة بيني وبينك
نارا لا تخمد...
يخفق قلبي
كلما حضنت الحروف..
جعلتها مراكبا
 توصلني هناك.. 
حيث تعلمت التهجي... 
على الواح الصلصال... 
وكتبت عليها... 
اول حرف من اسمك 
وآخر حرف من اسمي. ..
لتبدأمعي..  
وانتهي معك
انتظر رمقا منك...
تجوع مشاعري... 
وتضمأ كما الملقى.. 
في رمال صحراوية.
اعد حباتها... 
كلما ضقت درعا... 
والتصقت بحبل... 
يمزقه صبري... 
ذات ليل حالك... 

حكيمة بنقاسم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور