ومضة قصة..
وميض ذكرى..
عندما عاد الى البيت، نظرت اليه تاملت ملامحه القاسية، جسده الذي يفور خبثا، نفسه الذي يتصاعد بوحشية وكانه يشتعل. تقدمت منه وقالت اراك تتلوى والكيد ينزلق منك
كالتقاط السمكه من الصنارة وادارات وجهها تاركة له فراغ الجواب..
ازاح الكنبة وانهار بثقل جسده، وضع سيجارة ونفس دخانها بالقرب منها، قال ما رايت عمرا ماكرا يمضي مهرولا كاعمارنا
ناكرا ما قدمناه له، ابتسمت قالت هناك لبس في رؤيتك اعد النظر
من جديد كي تعرف من هو الجاحد.. _ اكمل من دون تعليق
نعم كانت المسافة بيني وبينك قريبة كوهم لقاء السماء والارض، احببتك لاني كنت اريد وبين الحب وما اريد ضاعت رغبتك بي وبدا الغل ينهب صدري، افقت يوما على وعيك وما اردته ان يكون، اصطدمت بحقيقة وجودي باني كنت اسم بلا فعل وغرقت في السواد وبدل ان الون ما تبقى منك بلون ابيض او زهري اكملت السواد ظنا بانك ستبقين ظلي..
وعندما رايت نفسي بلا ظل ها انا ارتميت على اريكة بغرفتك اعترف بما شردت من ايام وما اعترف باني ساكون افضل
رغم اني لن استطيع ان املا فراغك ولن استطيع ان اقفز من نافذة ايامك، انك لي ملك بشرعية قلم وورقة ولن اسمح بان
تكوني سيدة اجنبية عني.
قالت _ داخل قلبي شيىء فقدته وشيىء تمنيت اناعرفه، ثمة شعور نصفه ابيض رمادي بريشة ما قدمته الايام لي معك والنصف الثاني اغلقت عيني عنه لانه اصبح مقيت يشعرني بالزعر يجثم على صدري بالقهر فلملم اطراف خيبة الذكرى
واحسن لما بقي منا فايامي معك كانت حبلى بالقهر والتعب، جسدي استسلم للسكينة باحثا على الرفق على دفء الكلمة
على روح الله ومشت بعناد تشير له بيدها قائلة لا تنسى ان
تغلق باب الحلم عند خروجك.. تمت
صونيا.. اسبر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور