الثلاثاء، 27 مارس 2018

قصيدة شاعرها مفقود // بقلم الشاعر // فؤاد خضر رشو

أنا قصيدة ٌ 
شاعِرها مفقود ٌ 
أعرفُ مكانهُ جيداً لكني اتجاهل 
أحاول 
أحاول 
أحا.....
و لا أصلُ لِعينيكِ 
لأجدني 
و آتي بي 
إلى حيث أنا 
إلى حيث الأمان 
عينيكِ تُحارِباني 
كأني جنديٌ من الحربِ العالمية الثانية 
و الأسلحة تبحث عنه 
فَتجده مدفعية حديثة 
تصوب نحوه 
و هو لا يقوى على التحرك 
أو كأني موسيقة ٌ لملحن سكران 
يعزف المقطع الأول و هو سعيد 
يكتب المقطع الثاني بجسم ٍ شهيد 
يا عجبي على العجب الذي لا يتعجب عليكِ 
و يا عجبي على قلبي الذي يحبكِ أكثر من الحبِ حباً 
كان يجب عليكِ أن تقولي بالحرف الواحد 
بأني لستُ من مستواكِ العصري 
فأنا لا أحبكِ 
أحبُ صوت أم كلثوم و ناظم الغزالي 
أحبُ الظلام في الليالي 
و أنتِ نور ٌ يضرُّ عيني 
و يجعلها تدمع
أنا لا أتحدث كثيراً 
صامتاً أصرُخ و أصرُخ 
قلباً و روحاً لكن اذنكِ لا تسمع 
مؤخراً حدثَتْ الكثير من الأشياء التي لا يجب أن تحدث الأن 
مثلاً فقدان نفسي في ليلةٍ تذكرتكِ فيها بلهفة 
و في صباحٍ رأيتُ وجهكِ في الشمس 
و في الشعرِ رأيتكِ البحر الثامن عشر 
و نوعٌ جديدٌ من الشعر 
مؤخراً عرفتُ قيمتي في حياتكِ 
كَ الشاعر في العراق . 

فؤاد خضر رشو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور