أنا قصيدة ٌ
شاعِرها مفقود ٌ
أعرفُ مكانهُ جيداً لكني اتجاهل
أحاول
أحاول
أحا.....
و لا أصلُ لِعينيكِ
لأجدني
و آتي بي
إلى حيث أنا
إلى حيث الأمان
عينيكِ تُحارِباني
كأني جنديٌ من الحربِ العالمية الثانية
و الأسلحة تبحث عنه
فَتجده مدفعية حديثة
تصوب نحوه
و هو لا يقوى على التحرك
أو كأني موسيقة ٌ لملحن سكران
يعزف المقطع الأول و هو سعيد
يكتب المقطع الثاني بجسم ٍ شهيد
يا عجبي على العجب الذي لا يتعجب عليكِ
و يا عجبي على قلبي الذي يحبكِ أكثر من الحبِ حباً
كان يجب عليكِ أن تقولي بالحرف الواحد
بأني لستُ من مستواكِ العصري
فأنا لا أحبكِ
أحبُ صوت أم كلثوم و ناظم الغزالي
أحبُ الظلام في الليالي
و أنتِ نور ٌ يضرُّ عيني
و يجعلها تدمع
أنا لا أتحدث كثيراً
صامتاً أصرُخ و أصرُخ
قلباً و روحاً لكن اذنكِ لا تسمع
مؤخراً حدثَتْ الكثير من الأشياء التي لا يجب أن تحدث الأن
مثلاً فقدان نفسي في ليلةٍ تذكرتكِ فيها بلهفة
و في صباحٍ رأيتُ وجهكِ في الشمس
و في الشعرِ رأيتكِ البحر الثامن عشر
و نوعٌ جديدٌ من الشعر
مؤخراً عرفتُ قيمتي في حياتكِ
كَ الشاعر في العراق .
فؤاد خضر رشو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور