الأحد، 12 نوفمبر 2017

خلف أسوار الأمل : بقلم الشاعرة / جاهدة نظير مشيك


تتوالى ألأيام نقبع
خلف أسوار الأمل
بصيص نور
من شرفة الحلم
يطّل علينا الهوى

طيفه المنتظر
كدت انسى ملامحه
والإنتظار  يسلى
أدق عنق السراب
لافائدة ولا جدوى

أختذل لحظات الحنين
وفي طياتها الذكرى
ومن  رزنامة عمري
أقطف كل يوم وردة
سئمت تكاليف الحياه
ومن تعش على هامش
أشواكه هشمت
جناحات  فراشة
في ربيع الأمس
وجراح تقرحت مع
غدٍ أضحى

يامهجة افتقدها
ياحبورامن ذاتي يتملق
لاتزهق الشوق  يندثر
وحبا كونته غمرة وفكرة
ألوقت يقطعني
والزمن لحظة
أناملي ترتعش
لم تعد تقوى

أعمدة الخوف صلبة
تنزف الحروف تبكي
ورياح الحب تعصفني
لم أعد أقوى
ولشغفي حرمة سأحفظها
وسأقسم  من هذا اليوم
لي في عداد الدهر  توبة

يمين معظم ورب الكون

إني حرّمت ان أهوى

جاهدة نظير مشيك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور