تجوال
باغتتني الصورة و أغشاني ضوء الفانوس القديم..فسافرت عبر الزمن، تجولت في أرجائه أبحث عن سجادةٍ للصلاة و ركنٍ كنت أنزوي فيه للإبتهال، ما وجدت غير مشجبٍ يبحث مثلي عن ياقة القميص و أكمام الفستان و شالٍ كم تدلى منتظراً يد البرد للقطاف...توغلت..فإذا بشرفتي تعاتبني على الغياب و تستنكر الملاقط الغريبة فوق الحبال....
ارتبكت..فتذرعت بالسجادة لها ونسيت الصلاة...أدرت ظهري أنوي الفرار..نفد زيت الفانوس.. فراحت أناملي تتلمس بقية البصيص.. قبل النفاد.
رويدا سليمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور