تاهت مراكبي
.............. .
أطل علينا بدرا من سناه
هل يستأذن البدر حين يطل
ينثر أضوائه فيضا من علاه
يكتمل به النور حين يهل
فى بحر العلم له مرساه
بعباءة علمه دوماً نستظل
جميل المحيا مصيبة رؤياه
تحل الأخلاق نبعا أينما يحل
رباه كيف للجمال أن يدارى
أغواني بحبه فلم أجد اصطبارا
رأيت نوراً مبهرا يشع في النهار
من وهجه الشمس ولت الأدبارا
نوراً سلب مني الفؤاد فغازلته
فهل يلام من يغازل الأقمارا
سهامه أصابت لب خافقي
قتيلة هواه من دون اقترابا
كأن نظراته تحولت أصابعا
توجهت صوبي عند الإشارة
نعم أنا غريقة بحارك سيدي
مراكبي تاهت لا تعرف الإبحارا
بقلمي فاديا محمد حمود
22/11/2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور