الجمعة، 24 نوفمبر 2017

حقيقة عرجاء// عبدالرازق الغزي

( حقيقة عرجاء )..

مازلت أبحث عنكِ 
كل أجوبتي .. 
حقيقة عرجاء ..
مبتورة الساق ..
عكازها مكسور .. من سيأتي ..
بنبأ اليقين ..
صواب الأجابة أطفأ بصر ..
السؤال ولاذ شطر المجهول ..
بوشاح غيابك ..
أرتمس حد الغرق ..
غموض السر ولعبة الإختفاء ..
كنت أمارسهما صغيراً ..
وأعود ممزق الثياب ..
أمسح عرق جبيني بكم الخذلان ..
أذ في كل مرة يجدني ..
من يبحث عني ..
حقاً كنت لا أجيد فن الإختباء ..
مفضوح أمر الفطرة ..
زقزقتها تثار ..
من خشخشة أنفاسي ..
اللاهثة خلفك ..
الآن عرفت معنى ..
تجمهر تلك الأفكار من حولي ..
تنهشني عيون المارين ..
بطيفك ..
الا أنا ..
أعزف لحني على أوتار ..
أسرارك القابعة في..
حنايا مخيلتي ..
كبرت ولم يبقى في الكف سوى ..
حفنة من رماد تلك الرفوف ..
ردهات القلب الخالية ..
لاتشير إلى وجود نبض ..
في صدري ..
فقد أعياني البحث ..
عن أثرك وسط كثبان ..
تسارعت أليها خطى غيابك .. 
سيل الدموع أهلك الكثير ..
من ورد الأمنيات ..
وللشوق لفحات ..
من يعيرني روحاً جديدة ..
تسلك إليكِ سبيل النسيان ..
وساقاً ذاكرتها تخلو ..
من جنون البحث ..
وتصفح صورتكِ ..
كيف أزيح هذا الخريف ..
الذي عبث بفصول العمر ..
وأنت تزدادين ..
بعداً  ..
فهل سنلتقي ذات ..
مساء .

بقلمي ..
عبدالرزاق محمد الغزي / العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور