أحبك جدا ....
أحبك جدا...
و أعلم أن الطريق إلى جيدك..
أَمْرٌ مُحَال..
و أن ما بيني ..و بينك..
مسافات من كَثِيبِ الرِمال..
و أعلم أن العزف على رمْش الجفون
من وَحْيِ الخيال...
و أعلم الإقتراب من بريق عينيك
أمر خطير..
من اقترب رمَتْه بوابل النبال..
فماذا أقول لك ..يا حبيبتي..
أمجنون ..أنــا..
أم رماني رصْد العيون بشِرَّة قتَّال
أحبك جدا...و جدا...
و أعلم أن الغوص في عينيك..
من درب الخيال..
فالسيف..و القلم...و القرطاس
أدوات ..أكتب بهم على جدار الطيف
و تارة أركن مُسْنِد القَذَال..
أتأمل في زرقة عينيك..
ذاك الموج التمثال..
و تعصفني الرياح ..
حتى أكاد أغرق من خيال..
فتأتي سفن الإنقاد..
لتأخدني إلى برُّكِ الأمال..
و ما يهمني إن غرقت ثانية ..
من ينشُد قلبكِ يا سيدتي..
لا تَهمُهُ جلائل الإبحار...
يا وردة النساء..يا سيدة الأقْـيـال....
بقلم
مصطفى زين العابدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور