ماذا تريد
أيّها الحظ.. ؟!
أيّها القدر.. ؟!
لافرق ..كلاكما
وجهان لعملةٍ واحدة !
كلاكما
يسعى لخنقي..
وعمّن حولي لعزلتي..
حتّى بِتُّ لا أعرِفني
أيّ ثأرٍ بيننا..!
أما خشيتما الله
في قلبي وضعفي.. !
ياإلهي كم يستعذبكما
ألمي..
وكأنّه نبيذٌ يتوقكما
وفي تلك النشوة
تناولتما حروفي / مازا /
والآن من يُتْمِ القصيدة أعاني..
ويجرّحني هجرُ القوافي
أنا نهرٌ بلا ماء
وبحرٌ بلا مواني..
طوبا لك أيها القدر
فرّقتَ بيني وزماني
أيّها الحظ.. ؟!
أيّها القدر.. ؟!
لافرق ..كلاكما
وجهان لعملةٍ واحدة !
كلاكما
يسعى لخنقي..
وعمّن حولي لعزلتي..
حتّى بِتُّ لا أعرِفني
أيّ ثأرٍ بيننا..!
أما خشيتما الله
في قلبي وضعفي.. !
ياإلهي كم يستعذبكما
ألمي..
وكأنّه نبيذٌ يتوقكما
وفي تلك النشوة
تناولتما حروفي / مازا /
والآن من يُتْمِ القصيدة أعاني..
ويجرّحني هجرُ القوافي
أنا نهرٌ بلا ماء
وبحرٌ بلا مواني..
طوبا لك أيها القدر
فرّقتَ بيني وزماني
هناء ابوزيدان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور