أما اشتقْتَ لصوتي ؟!
لبَحّةِ الحبّ تلك.. في نبرتي
أولَمْ ينشدْكَ فؤادَك عنّي
وعن نبضاتٍ تضخّ منّي
حياةً تسري بعروقك ،
وعنّي
تروي حكاية عشقٍ تضني
والروح تسكب خمرة عِنَبي
على شفاهٍ طال ظماها لحبّي
حبيبي..
أما سمعتَ ندائي
أما هزّك حنيني
يستصرخك..
تعال.. تعال إلي
ماعُدتُ أحتمل سياط الشوق
تجلدني..
آاااهٍ..منك حبيبي
هناء أبوزيدان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور