الثلاثاء، 1 مايو 2018

حينما ابحث عني // بقلم // عصام احمد سيف

حينما 
ابحث عني 
الا تراني 
في جلباب 
ذاكرتك؟ 

لم لا تجدني 
وأنا القابع 
في حلمك 
دهرآ أحلم
ارقب عودتي
 المستحيلة 
إلى قلب 
ذاكرتي 
مرة أخرى...

كيف استطعت 
ان لا انساك 
وأنت تعرفني 
منذ البراءة 
الأولى...

ماذا بعد؟ 
اخبرني! 
إن لم أكن 
أنا من 
تحب..! 

وأنت 
لم تكن 
لي يومآ 
نديم قط...

منذ الوهلة
الاولى...

فلتسلني 
متى 
افتقدتني 
أنت 

وانا متى 
أحتسست 
غيابي 
عنك...

قلي بماذا 
كنت تشعر 
حينما 
تسارعت 
دقات قلبي

وأنا أنظر 
إليك خفية 
أن تدركني 
عينيك 

من بين 
آلاف المارة 
في باحة 
البرج 
القديمة...

سأقول لك 
بما كنت 
أشعر 
حينها...

تملكني 
الخوف 
واتسعت 
رقعة 
لهفتي 

وارتفع 
سقف 
توقعي

أن تكون 
لست أنت 
الذي يقف 
خلفيا الأن

ويسألني 
عن الوقت 
في تلك 
الساعة...

لاتكن 
متفاجئآ 
فالكل 
يعلم أنني 
لم أكن 
متواجدآ 
بجوارك 
في تلك 
اللحظة...

لا تبحث 
عني ابدآ 
فالماضي 
لم يزل 
يذكرني 

وأنا أتذكرك 
تمامآ كما 
أنك 
لا تتذكرني...

تمهل
باندفاعك 
نحوي 
فالوهم 
يقتل 
أحيانآ 

ولا ابرئ 
نفسي 
فزيف 
الحقيقة 
ينجلي 

والوقت 
يركض 
مسرعآ 
صوب 
النهاية..!

عصام احمد سيف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور