هي الأشواق
...
ومايدريك عن سهر الليالي
بل الساعات كيف تعد عدّا
مصيري فيه تحتار السنايا
سهوتُ بحبكم وقُتِلتُ عمدا
تضيع مرافئي بين الأماني
وجزر البحر كيف يصير مدّا
هِيَ الأشواقُ تحرقنا مرارا
على عهد الهوى وتكون بردا
زرعتُ محبتي فمتى أراها
ستنبتُ في رياح الوجد وردا
أحمد الناصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور