ها أنا ذا .... أمسك قلمي وأحتضن ورقتي.....
فتتراكض الحروف تِباعا أيُها تُحفر اولاً....
فـ منها الحزين ومنها المفرح وذلك ماهو الا قليلا.....
انتشل مابقلبي وأسرده في ذاكرة ورقة عمياء....
أُفرغ مابداخلي..... فتنتعش روحي قليلا، ومن ثم....
ومن ثم تندهني سيجارتي التي هي اقرب من الخيال الي.....
اتجاهلها فترة وجيزة ..... ومن ثم اعاود التفكير....
التفكير بماذا..!!؟
أفكر بأنها الوحيدة التي تُأنسني ليلا، وتشاطرني يومي بأكمله....
أيقن انها من تحرق نفسها لأجلي واحرق جسدي لأجلها....
بالنهاية هناك شيء متبادل.....
أُجالس روحي قليلا واستدرجها بعض الشيء ولكن...!!
ولكن افتقدتها كثيرا ، افتقدتها لدرجة النسيان....
ماعساي افعل وماذا سأفعل في جسد وروح مثقلان بالأغلال....
حبيس في واحة كبيرة ، حدودي مرسومة....
ممنوع التجوال....
في اروقة القلوب وفي شوارع الحياة.....
ممنوع التجوال .....
بين البشر وبين احاديثهم وممنوع الاقتراب....
لا املك سوى قليلا من المشاعر أشعر بها واعبر عنها بالكتابة....
فالحياة قست علي بحكمها وأطالت عقوبتاها بحقي....
لم افعل شيء.... لم أُسىء لأحد.... لم اخذل سوى نفسي.....
فوجدت عقوبة الحجز والحرمان في كون كبير عقوبة قاسية بحقي.....
تدمرت أحلامي....تشرذمت ايامي..... وتقطعت اوصالي.....
بُت كالطير مكسور الجناح....
ان سرت في الارض تكالبت الضباع علي.....
وان حاولت النهوض والطيران وقعت صريع الارض....
وان وقفت كالجماد حُبست في قفص صغير....
ماعساي افعل هذا هو حالي.....
هذا هو يومي .....
هذه هي كلمات قلمي.....
نزار الحميد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور