الثلاثاء، 1 مايو 2018

يا شام..///أحمد عزيز كنعان 

يا شام...
ســــمراءُ أنهكَني الرحيلُ وإنّي 
في بابِ روضِكِ .. كالفراتِ أغنّي
يا نبضَ ألحانِ القلوبِ تَسَـــمَّعي
موّالَ عشـــقي .. فالعَفَافُ تَجَنِّ
ما زلتُ أحلُمُ بالعبيرِ ..... حبيبتي 
إنّـي بطُهــرِكِ ذا الخَفُـوقَ أُمَنِّي
قد جئتُ أصطحبُ الزمـانَ قصيدةً
ودفنتُ ســيفيَ في ضريحِ مِجَنِّي
سـمراءُ كأسي لو يئستُ يُعيدُني 
لبشـــيرِ حُلــمٍ يســـتكينُ بِدَنِّي
ســــأظلُّ أنتظرُ الرحيقَ حبيبتي 
لا هَمَّ عندي لو شــــقيتُ بظنّي
أفـدي انتظـــارَكِ ما حييتُ وإنّه
تحلو الأمانــي مــا يطـولُ تَمَنِّ
فتدلّلي خلفَ السّـــحابِ حبيبتي 
وتمنّعي كيف اشـــتهيتِ وضِنّي
سيظلُّ عشــقي مَركِباً لا يهتدي 
إلا إليكِ كما النبــــــــوغِ وفنّي
فتبختـري فـوق الـذرا يا حلوتي 
فمِن المليكــــةِ كـــم يليـقُ تَثَنِّ
حَـدَّثتُ عــنكِ أَجِنــّـةً بقصائــدي 
وصـداكِ أصـدقُ مـن تَحـَدَّثَ عنّي!!!!
أحمد عزيز كنعان 
1/5/2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور