الثلاثاء، 1 مايو 2018

ومن خجلٍ//رضا بن الحاج علي.

ومن خجلٍ 
انطوت حمرة الغروب على خدها 
تلملمت متبعثرةً في سكون
ومن تكون؟ 
مخلوقةً تهب الحياة! 
ويقبع في الجفون 
دفءً حنون
تطرز الايام بخيطٍ من قوس قزح
والربيع طفل يلعب قرب قدميها
ووردية مسامها 
اشتهاء الى نهاية حد البصر
الى حد التقاء الارض بسماء
فتفعل ما تشاء 
وهل للملكات حد اكتفاء ؟!
كطائرٍ غَناء
كغيمةٍ بيضاء
واقول فيها
يا ربة الحب الابدي 
أديمي هذا الخيال 
فحرماني جذوره لُب الارض
فتغرقني وأغرق
حبها المشرق
فنمتزج 
وتصبح هوائي وما اتنفس
فلا اهمس ولا أنبس
فقط هي ولا شيء بعدها..
رضا بن الحاج علي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور