الثلاثاء، 22 مايو 2018

حارة نسيها الزمن // بقلم الكاتبة // ديانا اللور

حارة نسيها الزمن

كان ياماكان كان في حارة حيطانا من قصص النسوان 
وشبابيكا مزروعة ريحان
بيجتمعوا صبحية عند جارتون سعدية 
دريتو جارات الهنا اجتنا جارة شامية
 أي مية السلامة خيتو أبوس روحا 
وألله الشوام قعداتون حلوة هيك قالتلا الحلبية
وهلأ كملت مركبنا شامية وحلبية وحمصيةوإدلبية ودرعاوية 
وحدة ولدت هن فرحا ويلي مرضت قعدوا عندا والمكسورة هن جبرا والمسكينة ناسا وأهلا
فرحوا سوا بكيوا سوا وهالحارة بيت الكل 
كانت للنخوة عنوان 
وفجأة تفرقوا الخلان والحارة صارت ذكرى بس ضل الحلم انو يرجعوا
ورجعوا بس.... 
مالقوها 
والدمعة اختنقت 
ع شو بدا تبكي وإلا ع شو عالبشر؟  عالحجر؟  عالفرح يلي راح وماعاد يرجع عالموت يلي قتل كل شي حلو
 حتى الذكرى ماتت فوق حجار البيوت وكأنو كلشي كان حلم وراح
وعوضنا ع الله فيك ياحارة

                                         .....ديانا اللور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور