سأُقاضيكَ
عند أهل الذّمة والقانون
كيفَ ذرفْتَ دمعي السخي
وجرّحت الجفون..
كيفَ مزّقْتَ روحي الشفافة
وأودعتها للظنون..
أدرْتَ بظهرك ولم تلتفت
كيف و قبل وقتها التهمتني
السنون..
بعد ان استبحت قلبي جنة
الدنيا والفنون…
تركته كمدينةٍ دمرها القصف
او الطاعون..
سأقاضيك
عند قاضي الهوى والغرام
عن فرحي الذي سلبت وعن
يأسٍ أصابني ، وعن ذاكرتي
التي مسها الجنون...
سقَمْتَ جسدي الطريّ وعرّيتَ
بقايا الروح في مواجهة الأيّام
ورياح المجون..
أيّها الظالم المستبدّ ..!
كم كنتَ حنون..
هناء أبوزيدان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور