الأحد، 20 مايو 2018

سأقاضيك // بقلم الشاعرة // هناء ابو زيدان

سأُقاضيكَ
عند أهل الذّمة والقانون
كيفَ ذرفْتَ دمعي السخي
وجرّحت الجفون.. 
كيفَ مزّقْتَ روحي الشفافة
وأودعتها للظنون.. 
أدرْتَ بظهرك ولم تلتفت 
كيف و قبل وقتها التهمتني 
السنون.. 
بعد ان استبحت قلبي جنة
الدنيا والفنون… 
تركته كمدينةٍ دمرها القصف
او الطاعون.. 
سأقاضيك
عند قاضي الهوى والغرام
عن فرحي الذي سلبت وعن
يأسٍ أصابني ، وعن ذاكرتي
التي مسها الجنون...
سقَمْتَ جسدي الطريّ وعرّيتَ
بقايا الروح في مواجهة الأيّام
ورياح المجون.. 
أيّها الظالم المستبدّ ..!
كم كنتَ حنون.. 

هناء أبوزيدان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور