قطر النّدى (39)
عروسُ البَحر
كغيمةٍ بيضاءَ عاشقَةٍ للهطولِ
كسحابَةٍ يحدوها الشّوقُ لحبيبِها الفَجرِ
كنسمَةٍ ربيعيّةٍ عامرَةٍ بالوُدِّ
لوردتِها الحالِمَةِ بالّلقاءِ
***
كَسُنبُلَةٍ خضراءَ أثمَلَها الحنينُ
لطَلِّ النّدى المُبارَكِ
في نيسانِ العُمرِ
كجوريَّةٍ عاشِقَةٍ لضوءِ النّهارِ
تأوي إلى عبِّها فراشةُ الوصلِ
تغفو على عبيرِها الكونيّ
تستيقظُ مع إشراقةِ الصّباح
وطلوعِ قَمرِها الّليلِي
ونجمةِ الهوى
***
كعروسِ البَحرِ
يُزيّنُها لؤلؤُ المَحارِ
وأصدافِ الوجدِ
تُقِلّها موجة اليمِّ
إلى شاطِئِها الورديّ
حيثُ سيّدِها ومولاها الأعَزِّ
بعدَ غيابٍ طويل
د. بسّام سعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور