رحيل
كيف أبكي والدمع في عيني ألماس تحجر
يقف عاجزاً حائراً
تخونني بعض الدمعات فتنسل هاربة إلى المجهول
حيث لانهاية
تفضل العيش مشردة على البقاء كطائر جريح يقاوم الموت بحب الحياة
ويبكيه الحنين
وتنادي تلك الدمعات رفقا بقلوب فاض بهاالشوق وأضناها الأنين
دعوني لعلي ألتقي من رحلوا
فيا ليت الزمان. يعود بي لكبلتهم بقيود من ذهب
ولأفنيت عمري ازرع الريحان على أبوابهم و أكتب الأهازيج فرحا بقربهم
ولكن الزمان لن يعود
وهاأنا أكتب الحزن رسماً بحروف من ألم
ورموز من حنين، وقلب يعتصره الأنين
وليل طويييييل ينسج في ظلمته قصيدة شوق وحب ولحنا حزينا
......ديانا اللور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور