الشقية السمراء
................
لا يا ألمي
قلبي الأصم
آهاته مزقت كبد السماء
وشطرت الليل إلى أشلاء
من أنات زفراته
ذوت النجوم وخفت
بريقها الوضاء
لصلواته
خشعت الشمس وتوارت
خلف السحاب حجبت
النور والضياء
دموعه
التي رافقت دعواته
لململت الغيوم في المساء
في الفجر تكومت
وأجهشت بالبكاء
وانت لا زلت معتكف في
كهوف التقاليد
ودهاليز الكبرياء
يا وجعي الأبكم
ألم يصل إليك هذا النداء
ألم تسمع هدير الفؤاد
الذي هز أركان الفضاء
آن الآوان كي تنتفض
وتمسح عنك غبار العناء
حان الوقت كي تزأر
بوجه الحياة وتثأر
لسنين شاخت في الشقاء
سئمت صراخا لا يسمع
ودموع من غير بكاء
ومن حياة لا تشفع
الأموات فيها هم الأحياء
أعياني وهن لا يصرع
ونزيف بغير دماء
اشتقت لها
للمعان عينيها
أتلهف بشدة لهذه الشقية
تلك الطفلة السمراء
بقلمي فاديا محمد حمود
7 / 11 / 2017
................
لا يا ألمي
قلبي الأصم
آهاته مزقت كبد السماء
وشطرت الليل إلى أشلاء
من أنات زفراته
ذوت النجوم وخفت
بريقها الوضاء
لصلواته
خشعت الشمس وتوارت
خلف السحاب حجبت
النور والضياء
دموعه
التي رافقت دعواته
لململت الغيوم في المساء
في الفجر تكومت
وأجهشت بالبكاء
وانت لا زلت معتكف في
كهوف التقاليد
ودهاليز الكبرياء
يا وجعي الأبكم
ألم يصل إليك هذا النداء
ألم تسمع هدير الفؤاد
الذي هز أركان الفضاء
آن الآوان كي تنتفض
وتمسح عنك غبار العناء
حان الوقت كي تزأر
بوجه الحياة وتثأر
لسنين شاخت في الشقاء
سئمت صراخا لا يسمع
ودموع من غير بكاء
ومن حياة لا تشفع
الأموات فيها هم الأحياء
أعياني وهن لا يصرع
ونزيف بغير دماء
اشتقت لها
للمعان عينيها
أتلهف بشدة لهذه الشقية
تلك الطفلة السمراء
بقلمي فاديا محمد حمود
7 / 11 / 2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور