الأربعاء، 15 نوفمبر 2017

قصة قصيرة ( حُب وتضحية ) بقلم : غالب حداد

قصة قصيرة
...........    حب  و  تضحية ........
نشأت صداقه بين عامر وحسان مع بداية فتح ابواب المدرسة..حيث يعيشان في قرية واحده.وتعرفا على بعض حيث شاء القدر ان يجلسا على مقعد واحد..وهنا بدات الصداقه بينهم. حيث كانا يقتسمان كل شيئ ببنهما. وتتالت الايام والسنوات ولم يفترقا يوما.حتى وصلا الى المرحله  الجامعيه...وسجلا الاثنان نفس الاختصاص كي لا يفترقان ...بحثا عن بيت ليسكناه فلم يجدا سوى غرفة واحده وبسرير واحد..
فلم يعترض احدا منهم لينام الاثنان مع بعض...ومرت سنه كامله وهم متلازمان لم يختلفا يوما..لكن شائت الظروف ان يتعرفا على فتاة معهم في الجامعه في احدى الرحلات...كان عامر يحب الجمال جدا فبدأ يراها مستقبله وحياته..وببدا يكتب على اوراق المحاضرات اسمها بحروف الجمال..ويرسم الورد ويتغنى بعيونها وشعرها..ويحلم بها...وحسان كان يسمع همساتها كانت كاغنية تدندن موسيقا رائعه..يحب ثقافتها رقي فكرها..
وكان يكتب قصائد لها على دفاتره  ...
احب كل واحد فيهم جانب منها..ومر عام كامل على هذه الحالة دون انا يعرف احدهما واقع الامر...لكن هي كانت تعلم ان الاثنين مهتمان بها ...لكن كانت تنقصهم الشجاعه لمصارحتها...وفي احدى الايام اخذ عامر احدى دفاتر حسان لينقل احدى المحاضرات...وحين رأ ى اسمها فوجئ وبدأت تنهال الدموع على هول ماشاهده وبدأ يفكر كيف الخروج من الموقف...
وبعد ايام شائت الظروف ان يسقط احدى كتب عامر عن الطاوله ...وسقطت قصيده مكتوبه لحبيبة الاثنين ..وكان اسمها حنان قرأها..تمزقت اوصاله واعاد كل شيئ لوضعه الطبيعي...وبدأ يفكر كيف السبيل لحل المعضله...ولا يخسر صديقه...
فاخذ ورقه وقلم وبدأ يخط رساله الى حنان
عن حبه ومستقبله باسم عامر الذي عشق جمالها ويتغنى به..واخذ الرساله اليها وقال لها...اخي عامر خجول فوكلني ان اعطيك الرساله...وفي اليوم الثاني فعل عامر كما فعل حسان...واوصل الرساله لها وقال اخي حسان مريض ولم يستطيع ان يلتقيكي فحملت اليك رسالته...
وضعت حنان الرسالتين جانب بعض وبدأت تقرأ واكتشفت ان الرسالتين مختلفتين وكل رساله تعود لمن اوصلها لانها تعرف خط كل واحد منهم...سقطت دموعها من قوة وروحية صداقتهم وتفاني في تضحيه الاثنين...هما مكملان لحبها هي تحتاج لغزل الاول وحبه...وتحتاج الثاني لتقديرها وتقدير ثقافتها ومضمونها...من تختار كيف تشطر قلبها الى نصفين.. فكتبت رسالتين تقول فيهما انتظرني اسبوعا وساعطيك ردي
وفي الثانيه كذلك الامر واعطت الرسالتين كل واحدة على حده..وبعد اسبوع كتبت رساله للاثنين معا...
كتبت فيها الصديقان العزيزان...
اخط لكما كلماتي ودموعي تسبقني حزنا
لايفوقه حزن في العالم...اتخذت قرار با الرحيل رغم حبي  الكبير كي لا اقتل اجمل صداقة وتضحيه رايتها في حياتي...ساسافر الى بلد اخر لاكمل دراستي ليس هربا...بل حبا لكما لقد ضحى كل واحد للاخر فكيف لا اضحي بحبي ...فانتما لاتفوقاني تضحيه واخلاص ومحبة فقد تعلمت معنى الصداقه بل وعشتها معكم ...فقد حولتم الصداقه الى مثاليه حقيقيه...اتمنى لحياتكم السعاده
.....بقلمي....غالب حداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور