وتمضي عابرة
صفحات العمر بالمجان
ناصعة قبل وصولك
يشتد أسودادها بأول زفرة
منك !
ما أن أمتلئت
لتنتزع بأعلى قيمة
وأشد وجع
هكذا تلوها الأخرى
مجلد دون نهاية
أو ربما يغلق بأولها
ذكرى
من يقرأها بعد نفسك ؟
بعد رحيلها !!
أتربة تشكو للرياح
هماً
حملته شدتها
شروق عند الحول !
ورحال على الكتف
من مقصودها ؟
مؤمن الآلوسي/العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور