الأربعاء، 15 نوفمبر 2017

حتماً ستعود : بقلم / داليا أياد

حتمًا ستعود
—————————-
ستعود حين يضنيك الغياب
لأمسح عن حاجبيك غبار الوجع
للحب للذكرى لماضٍ كان فيه للحياة طعم ومعنى
لشفاه تذوقت منها نبيذ الإنبهار
ستعود لتحيي حلما مزقه سيف الغياب
ستعود حين ينسدل على جفنيك السواد
وتكبل ساعديك قيود الوجع
حينها فقط ستعرف معنى أني منحتك قلبي سكن
وقدمت كلي إليك وطن
فكم عذبتني سنين الغياب
وأضنى فؤادي مر العذاب
وهز حنيني قيد الوجع
فهل ستعود؟
هل ستعود لعطر الوسادة
وسحر الهيام...
وشعر تجدل على ساعديك
ليغزو الفضاء كسرب الحمام
نعم ستعود...
لتطفيء نار الغياب اللعين
وتغفو على ساعدي الأمل
وتعلن أن حياتك دوني
سراب وموت لا يحتمل
داليا إياد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور