الأربعاء، 15 نوفمبر 2017

أعِدُك .. بقلم المبدعة / لمياء فلاحة


---------- أعِدُك

- غداً...أو اليومَ
- إذا شاءَ القدرُ
- يا صاحبي إلتقينا صدفةً
.. أعِدُك..
- أنْ أبقى حُلماً
- تراه...كما تعودتَ
- لكنْ لا تعرفُ منتهاهُ
- وأملاً تعيش لهُ
- لكنْ لا تلقاهُ
- وشعراً ترسمُه
- كما تعودتَ دوماً
- على جداولِ يدي
- لكن لا تتذوقُ معناه...
- حينها ستعرفُ
- ما معنى إمرأةً؟
- أعطتْكَ كل ما لديها
- تسوَّلتِ الحُبَّ
- من نظرةِ عطفكَ
- من ضمةِ يديكَ
- من كلِّ ما لديك
- لكنْ لم تنلْ نصيبَها
- فيما اشْتَهتْ عيناها
- و ضاعتْ آمانيها
- في زحمةِ قصةٍ
- قبلَ أن تعيشها
- كنتَ أنت متَّ قبلها
- و تَمنتْ يومها
- كيفَ تتعلمَ
- من أخطائِها المتكررةِ - وتنساه
- غداً... قبلَ اليوم
- تلكَ المرأةُ
- المندفعةُ نحوكَ
- تعلمكَ... كيف تندمْ
- على حبِّ إمرأةٍ
- أحبتْكَ بكل قواها
- سخرتْ لكَ
- الشمسَ التي تنامُ
 في شمالِها
- والرياحَ التي تحلمُ
في يسارِها
- أحبتكَ بكل حواسِها
- أحبتكَ حباً
- جعلك فارساً هماماً في نظرِها
- جعلك حارسا لأسرارها
- فما نلتَ رضاها
- و ما نلتَ سخطَها
لانكَ... قبلاً 
- عملتَها لعبتَكَ
- من أجندةِ ذاكرتِك أسقَطتَها
 - كنتَ للأسفِ
- في سلةِ مهملاتِك
- قد رميتَها

........((لمياء فلاحة)).....
 14/11/2017.     حلب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور