اسطورة خالدة
كنت اخاف عليك سيدتي...
جبروت نفسي
وقسوة اسلحتي
ومنعة اسواري وبأس جيوشي...
النزال لم يكن منصفا...
واعتذرت موازين العدالة أن تحكم
إلا بأسرك واقتيادك صاغرة
ليحتضنك صدري !
ثم...
وأما بعد...
وما سيأتي...
قبل ملاقاتك ...
وما بعد سطوة نظراتك...
امسيت مشفقآ على مشاعري
وكيف تحطمت حصونها بنظرة منك
ولمسة حانية بطرف اصبعك
تأكد نصرك
وارتفع اسمك
وابتسم بغرور ثثغرك
مولاتي ...
انتصارك الكاسح كتب له الخلود
واحتل مكانته بإعتلاء عرش قلبي
بنظرة حانية
ولمسة اصبع فانية...
اعلنت هزيمتي
وتناثرت حولك عزيمتي...
أني متهم بحبك وبذات الوقت
ادافع عن جريمتي...
لم احفل لإسمك يوما
ولم يكن ضمن اعتباراتي...
ومنذ قرون اخبروني عنك
قراء كفي وعرافاتي ...
كنت مغرورآ بسلطان احرفي وكلماتي...
وماتقوله قصائدي وابياتي
وما كنت يوما سأرويه
لأحفادي من حكاياتي...
مولاتي ...
لا اعلم كيف استدار الوقت؟
وبعد أن كنت من رعيتي...
اناديك الآن مولاتي.
...K ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور