كان لي وطن / قصيدتي
عندما كنا صغارا نلهو ....
نلعب ..بدمية او بقصة...
تحكيها لنا جداتنا وامهاتنا....
كقصة ليلى والذئب ....
والبطة الحزينة ..والكلب الوفي...
كانت البراة والكلمة الصادقة ....
هي محتوانا وفي قلوبنا النقية....
كزهور الربيع وقطرات الندى....
قصص تحكي حضارة وتاريخ...
قصص اجداد واباء واحفاد ....
قصص كنا ننصت اليها بامعان...
ننتظرها ونتذكر الربيع والورد....
كنا عايشين في فرحة ووئام...
وكانت تشهد لنا الساعت والأيام ...
كنا نعيش في امان وسلام ...
نحب الجار نطعمه من طعامنا ....
نفرح لفرحه ونحزن ان الم به حزن...
كل ذلك اصبح ذدكريات وصدى ....
كنا هكذا ياحبتي عندما كان لنا عراق....
اما الان فقد ضاع العراق وضعنا معه....
فقدنا الأمان ..وفقدنا الضمير والانسان...
لاحب ولا سلام بل قتل وتشريد ....
حضارتنا طمسوها ومحو تاريخنا .
حرقوا الأخضر بسعر اليابس ...
قطفوا زهورنا ...ورملوا النساء...
وئدوا الطفولة وضحكة الأطفال ...
ابكوا اليتيم ..فمن ياترى يمسح دموعه...
هكذا كان لنا وطن ...ولكن ضاع الوطن...
فهل ياترى سترجع الضحكة وينتهي الألم...
وهل ترجع ليالينا واماني كنا نحلم فيها...
هل ستدق قي الكنائس أجراس السلام.....
هل سيعلو في المساجد صوت الاذان ...
وهل ستعانق السماء أصوات النوارس....
والحمام ...وهل ستمطر السماء حبا ووئام...
وهل ستتفتح الورود وتمسح دمعة اليتيم....
هل سيعيد التاريخ امجادنا والحضارة ...
وهل سيكون لنا عراق كما كان يزهو...
وتاخذنا الامال وتتحقق الاحلام ...
ام كله هذا تنبؤلت او وهم من الأوهام...
كل ماجرى والذي يجري كله حرام ....
واجرام ...فاصحوا واسيقظوا يانيام...
لك قلبي فداء ياوطني وروحي ...وكفى...
دعونا نعيش بسلام وامان أيها الحكام...
كفاكم فقد بلغ السيل الزبى ..
لقد كان لي وطن ياسادة ياكرام وعليكم
السلام
شاعرة الحنين/ ليلى الحسيني
عندما كنا صغارا نلهو ....
نلعب ..بدمية او بقصة...
تحكيها لنا جداتنا وامهاتنا....
كقصة ليلى والذئب ....
والبطة الحزينة ..والكلب الوفي...
كانت البراة والكلمة الصادقة ....
هي محتوانا وفي قلوبنا النقية....
كزهور الربيع وقطرات الندى....
قصص تحكي حضارة وتاريخ...
قصص اجداد واباء واحفاد ....
قصص كنا ننصت اليها بامعان...
ننتظرها ونتذكر الربيع والورد....
كنا عايشين في فرحة ووئام...
وكانت تشهد لنا الساعت والأيام ...
كنا نعيش في امان وسلام ...
نحب الجار نطعمه من طعامنا ....
نفرح لفرحه ونحزن ان الم به حزن...
كل ذلك اصبح ذدكريات وصدى ....
كنا هكذا ياحبتي عندما كان لنا عراق....
اما الان فقد ضاع العراق وضعنا معه....
فقدنا الأمان ..وفقدنا الضمير والانسان...
لاحب ولا سلام بل قتل وتشريد ....
حضارتنا طمسوها ومحو تاريخنا .
حرقوا الأخضر بسعر اليابس ...
قطفوا زهورنا ...ورملوا النساء...
وئدوا الطفولة وضحكة الأطفال ...
ابكوا اليتيم ..فمن ياترى يمسح دموعه...
هكذا كان لنا وطن ...ولكن ضاع الوطن...
فهل ياترى سترجع الضحكة وينتهي الألم...
وهل ترجع ليالينا واماني كنا نحلم فيها...
هل ستدق قي الكنائس أجراس السلام.....
هل سيعلو في المساجد صوت الاذان ...
وهل ستعانق السماء أصوات النوارس....
والحمام ...وهل ستمطر السماء حبا ووئام...
وهل ستتفتح الورود وتمسح دمعة اليتيم....
هل سيعيد التاريخ امجادنا والحضارة ...
وهل سيكون لنا عراق كما كان يزهو...
وتاخذنا الامال وتتحقق الاحلام ...
ام كله هذا تنبؤلت او وهم من الأوهام...
كل ماجرى والذي يجري كله حرام ....
واجرام ...فاصحوا واسيقظوا يانيام...
لك قلبي فداء ياوطني وروحي ...وكفى...
دعونا نعيش بسلام وامان أيها الحكام...
كفاكم فقد بلغ السيل الزبى ..
لقد كان لي وطن ياسادة ياكرام وعليكم
السلام
شاعرة الحنين/ ليلى الحسيني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور