الأحد، 21 أغسطس 2016

مملكة السحر الأسود .. بقلم الشاعرة والكاتبة / سميرة عبد العزيز



مملكه السحر الاسود…بعض البشر يسكن نفوسهم العجرفه وكره الخير لاخرين …فتاخذهم الغيره لدرب الانحطاط،ولاسف تكون نهايتهم سيئه، هنا في احدي المدن العريقه تسكن سلمي ، وهي ممثله ذو موهبه مميزه ، يتنافس امامها الكثرين ولكن منافسه شخصيه امامها تتميز بعجرفه فتاكه، وهي صونيا تسكن بنفسها حقد رهيب لسلمي وتتمني ابداتها نهائيا من دربها، ليخلو لها طريق الشهره والمجد، تخلت صونيا عن اخلاق الممثلين وحب الخير لاخرين  ، وبدات في شد انتباه المخرج وحيد الذي، مهتم بموهبه سلمي ومؤمن بابداعها علي الشاشه الفضيه، بدات صونيا في تخطيط وتدبير ولكن القدار خطط لها دون استئذان، فذهبت صونيا لاحد المكتبات لاستعاره كتاب ، فحدث مالم تتوقع حدوثه ، فسبقتها نظرتها لاحدي الكتب وشد انتبهاها بشده ، فاسرعت صونيا بدهشه وتتطفل فكري مدمر ، واخذت الكتاب الذي عنوانه يحمل لها حل لما تريده من دمار لسلمي، انه كتاب مملكه السحر الاسود،  ذهبت صونيا بالكتاب لمنزلها بضحكات  شماته ، وبدات تقراءه وكان الليل اسود كاحل  والقمر ليس له وجود والغمام يكسو الجو ، فغلبها النوم وسبحت في احلامها المميته ، تاركه خلفها الكتاب في صمت رهيب، تحول الكتاب لجن اسمه عصيم ، وبدا يتجول في المنزل العريق حيث الاثاث المدهب ، والزخرفه البارزه علي الجدران، وبداء يتجول حول صونيا في نومها الغريق ، وقراء افكارها الانانيه ، اتجاه سلمي، وهدفها في تحقيق حلمها الزائف علي حساب تدمير نفس بشريه ، فقال في نفسه اساعدها لتحقيق مرادها ولكن لن تصبح لغيري ابدا…وترك المكان الجن عصيم واتي الصباح حامل كفن النيه السيئه ، استيقظت صونيا بفزع ولم تجد الكتاب وبدات تهرول هنا وهناك علي امل ان تجده ولكن دون فائده، ذهبت لعملها في استياء ، وعدم تركيز فلم تستطتيع الاستمرار ، فعادت لمنزلها بقلق محتبس ، فوجدت الجن عصيم متكي علي الاركيه منتظر قدوم جماله ، ففزعت صونيا وقالت في صوت مفزوع من انت؟ فقال انا الكتاب ، فقالت لا انت تكذب!!!فقال لا اكذب ، فقالت ماذا تريد ؟ فقال اريد مساعدتك!!! فقالت لا اريد مساعده !!!فقال في صوت يملأه الغضب انت تكذبين …انت تريدي تدمير سلمي ولكن لا تعرفي من اين تبدئ ؟فقالت نعم اريد تدمير سلمي…فتبسم ابتسامه يملئها خبس وقال وانا ساسعدك سيدتي، ولكن بشرط!!! فقالت ماهو الشرط؟ فقال لن تصبحي لغيري ابدا والا ستموتي مثلي…ففزعت صونيا وقالت بصوت يملأه خوف لا اريد مساعده  ، فاانا استطيع تنفيذ اموري بنفسي…فقال لا تسطتيعي ولن تفعلي شئ بدوني … فقالت كيف؟قال انت من اخذتي الكتاب وقرأتيه فلن تتمكني من الاستغناء عني!!! فلم تستطيع صونيا الافلات من بين الجن عصيم فقد كبلها بنيتها السيئه ، فقالت بصوت مختنق متي نبدأ في تنفيذ ؟ فقال خذي هذه الماء بها تعويذه السحر الاسود ، من يستطتيع ان يسقي سلمي منه ان يكون مصدر ثقه عند سلمي ، فقالت المخرج وحيد بالتاكيد انه مصدر التقه لديها ، فقال تمكني منه فاانتي سيده الاغراء ، فقالت سافعل بتاكيد ، وانطلقت صونيا ولم تدرك ان نهايتها محتومه  ، وبدات في اغراء المخرج وحيد اكثر واكثر، وبدأ وحيد ، ينجذب لصونيا تدرجيا ، حتي تمكنت صونيا منه وبدات في تنفيذ خطتها الدنيئه ، وعزمت وحيد في منزلها الفخم ، واعطته الماء الملوث بالسحر الاسود ،   ولم تدرك نتائج فعلتها ، فقبل وحيد وكانه معصوم الاراده تماما وذهب لمنزله ،  وضميره يحدثه بصمت مختنق ، فرن هاتفه فتكون سلمي تتصل كي تعزمه علي العشاء بمنزلها المتواضع ، فاامسك وحيد بالفرصه وتمكن ، وانطلق لمنزل سلمي، وطرق الباب ففتحت سلمي، لقدرها الذي يكبلها بحزن ودمار، ودخل وحيد وهو مكبل الفكر كيف يسقي سلمي الماء ؟ فخطر في نفسه امرا رهيب ، طلب من سلمي زجاجه ماء ، وبدأ في مكر شيطاني استبدال ماء الزجاجه بماء الملوث بسحر الاسود ، بغفله من سلمي ولا تعلم ما يخبئه لها القدر شربت سلمي من الماء الملوث بالسحر الاسود،  ثم تركها وحيد لمصيرها المحتوم وضميره يوقذه دون جدوي، بدأ تاثير الماء يظهر ، وسلمي مرضت ، بدات تخسر عملها والفزع اصبح يملأ حياتها ، وصونيا اصبتها الشهره والمال الوفير ولكن ، كل هذا دون فائده فذنب سلمي يظل يعبث بحياتها كي ينتقم ، ذهب وحيد لمنزل سلمي فوجد اطلال الحزن وزهره ذبلت في ربوعها فيوقظه ضميره المختنق بما فعل وبدأ يقف بجانبها كي ينقذها من الهلاك،   فشعر الجن عصيم واخذ خطوه لقتل سلمي ووحيد ، فتتصدي له صونيا بعدم قتل وحيد فقد احبته ونست شرط الجن عصيم لها ، فاوقعها الجن عصيم وشل خطوتها ، وتركها في موجه الالم تستقبل مصيرها المحتوم، وانطلق لسلمي ووحيد ، فلم يتمكن من قتلهما بل اتحدهما وايمانهم بالله قتلوه محروقا هو وصونيا ،فكان لهم النجاه من فك مملكه السحر الاسود…....... قصه قصيره بقلم الشاعره والكاتبه سميره عبد العزيز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور