الخميس، 18 أغسطس 2016

الليل والشعر بقلم الأديب الكبير الاستاذ عادل زلوم



( الليل و الشعر ))
الليلُ خلُّ العاَشقين أنيسهم
إن أجَّ شوقٌ او تمادى فراقٌ
ليل بلا وجعٍ يزول بلا جوى
ما الليل يروي فاقد الأشواقٌ
هو الرفيق لمن تملّكه الهوى
والدمع فوق وروده رقراقٌ
هو الكتوم فلا يبوح بسرهِ
لله كم افضى له المشتاقٌ
وهو الوفىّ فلا يخن ندماءه
يأوى إليه المكنوي منساقٌ
و أنا ككل الوالهين يشدني
ليلٌ تصيح بصمته الاشواقٌ
فأسطِّر الأنّات شعراً راققيا
له فى قلوب الساهرين مذاقٌ
وأقاسم النجم الحزين دموعه
جفت لكثرة سيلها الأحداقٌ
أ يُلام من كان القصيد حليفه
وأنيسه فى فى ليله الأوراقٌ
إن باح وجع ساكن الأعماق
ما كل وجع فى الفؤاد يطاقٌ
أو ناح فوق السطر من النوى
ومداده بحر جادت به الاحداقٌ
هيهات أن تغفو عيوني وأنجمي
والليل ليلى حاضن العشاقٌ
شعر
عادل زلوم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور