الأحد، 21 أغسطس 2016

همسات الطبيعة .. بقلم الشاعر الراقي / محمد العصافرة



همسات الطبيعة
الشمسُ توُدِعُ في الآفاقِ معجِزَةً
 ذاك الضياءُ وَتخفي عَنهُمُ الدُّررُ
***
هذي النَّسائمُ بالآمالِ تُمْطِرُنَا
هذا  الجمالُ وقد هامت به البَشَرُ
***
والليلُ يرقُبُ للضياءِ رحيلُهُ
 فهو الأمينُ على الأسرار ِِيأتَمِرُ
***
والبَحْرُ قد أعطى البريةَ مِنْحَةً
 فالسِّحرُُ يعشقُ والأمواج تنتَْظَرُ
***
والأفقُ يغفو على صوتٍ يداعبُهُ
 والطيرُ يرقُصُ والأسحارُ والقمرُ
***
هذا الظلام وقد أرخى ستائِرَهُ
 فَلْيَنَْعمِ الخَلْقُ بالإغضاءِ ينَبْهِرُ
***
والبَدْرُ يرسلُ بالجمالِ مَحَبَّةً
 والنورُ يُخفي يقيناً  خَلْفَهُ العِبَرُ
***
فيه الخَلِيُّ سيدعو  وادِعَاً أمناً
فيه العشيق ُ وقد أضناهُ ذا القَدَرُ
***
هذي النسائِمُ قد جاءتْ مُبشرةً
 ما الخيرُ إلا بعدَ الذَّنْبِ يُغْتَفَرُ
***
كلُّ الخلائقِ قد تُفضي بما عَِملَتْ
 والله يَعْلَمُ ما يَخفى وما يَسِرُ
***
الله ينظرُ للعاصينَ مَغْفِرَةً
 ويغفرُ اللهُ ذنباً كادَ يَسْتَتِرُ
***
لا تنظر اليومَ للأعمال واتركها
 فالله عندَ ظَنِّ العبدِ مُنْتَظِرُ
***
هذي البريةُ للرحمنِ ساجِدَةً
فالقلبُ في خوفٍ قد باتَ  ينَفَطِرُ
***
فارفع يَدَيْكَ إلى الرحمنِ مغفرةً
 فاللهُ يكرمُ عَبْداً أمسى يَعْتَذِرُ
***
الشاعر : محمد العصافرة / فلسطين –الخليل / بيت كاحل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور