الخميس، 18 أغسطس 2016

لغة الضاد .. بقلم الشاعر الراقي / محمد العصافرة



لغة الضاد
أنا  للضَّادِ أنْتَسِبُ
 فَلِيْ نَسَبٌ ولي حَسَبُ
***
فانْ هامُوا بها عِشْقَاً
 فَعِشْقِيْ فيها أَحْتَسِبُ
***
وفي بغدادَ أُغْنِيَتِيْ
 يَسُوْمُ غِنَاءَهَا العَرَبُ
***
فانْ غَنُّوا لِمَكْرُمَةٍ
 تَغَنَّتْ مصرُ  تَنْتَصِبُ
***
وفي عمانَ لي فَرْعٌ
 وَجَدِّيْ فِيْهَا مُرْتَغِبُ
***
عَشِقْتُ هَوَاءَ عَانَقَهَا
 وَوَجْدِيْ فيها يَرْتَحِبُ
***
وَقُدْسٌ لي بها شَعْبِيْ
 تنادي  اليومَ تَحْتَجِبُ
***
تَئِنُّ بأنَّةِ الثكلى
 فلا عُرْبٌ لها تُجِبُ
***
وَتُوْنُسُ قَدْ رَمَتْ قلبي
 بِداءِ الحُبِّ يَلْتَهِبُ
***
بها قَمَرِيْ بها أَمَليْ
بها الجَنَّاتُ تَخْتَضِبُ
***
فانْ قالوُا بها قَوْلًا
 فَقَوْلِيْ فيها يِنْتَسِبُ
***
رياضُ العِزِّ شامخةٌ
 قََريْضِيْ فيها يُعْتَذَبُ
***
وَبَيْروتُ لها عَضُدٌ
 جمَالُ عُيونِها الطَّرَبُ
***
وَعَجمانٌ لها عِزُّ
 بَناهُ المجدُ يَقْتربُ
***
بها وَلْهَانُ لا أَدري
وفيها دُوِّنَتْ كُتُبُ
***
سَمَتْ حَلَبٌ بِعِزَّتِها
 دِمَشْقُ عانَقَتْ حَلَبُ
***
رِباطُ الخَيْرِ نَعْشَقُها
 جَزائِرُ عِزِّنا لَهَبُ
***
بِها روحي بها أمليْ
 بها الأيام تَرْتَقِبُ
***
بَنَتْ مَجْدَاً لها نَسَبٌ
 وَشَمسُ الكَوْنِ تَحَتجِبُ
***
وَصنعاءُ سنا لغتي
 يباهي  ببيتَها الأدبُ
***
وللخرطومِ أغنيتي
 أغنيها وَتَسْتَجِبُ
***
صومالُ الفخرِ ما هانَتْ
 هي الأيامُ والحِقَبُ
***
فأينَ الضَّادُ يا قَوْمي
 فانتم سادةٌ نُجُبُ
***
فلا تهِنُوا لِمَظْلَمَةٍ
لها قَلْبِيْ سَيَلْتَهِبُ
***
فانتم شمسُ كَوْكَبِنَا
 وَشَمْسُ الضَّادِ تَرتَحِبُ
***
الشاعر : محمد العصافرة / فلسطين – الخليل – بيت كاحل
18/8/2016 م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور