حَـديــثُ الـعُـيـونِ
أشتاقُ غَـالِـيَتي مَـعَ الـوَقـتِ
يَـنتَـابُـني قَـمَرٌ بِـهِ أنـتِ
جَاءَتْ على عَـجَلٍ فما نطَقتْ
إلّـا العيونُ بِـنَظـرَةِ الـصّمتِ
أنـفاسُـها تَـغتالُـني عَـنَتـاً
كَيفَ الوصولُ وسحرها يَأتِي
ظَـمياءُ رفـقـاً مَـا أنَـا حَـجَرٌ
فَـعواطفي إندَثَـرتْ مِنَ الكَبتِ
لا أستَـطيعُ الـصّمتَ غَـالِـيَتِي
هَـذا فـُؤادي أنـتِ أشـقَــيـتِ
مُـتَـعَطّـشٌ قَـلـبي وتُـنـكِـرُهُ
يَـعيَـا إذا غَـابَتْ عَـنِ الـبَيتِ
نَـادَيـتُهـا غَـازَلـتُـهـا خَـفَراً
لا رَدَ يَـأتِـيـنِـي مَـعَ الـصّوتِ
فَـأضَعتُ أسفاري بـزُرقَـتِـهَـا
حَتى نَسيتُ الحوتَ في السّبتِ
وَتَـلُـومُني الـدُنيا إذا حَـرَدَتْ
مـِنهم يَـلومُ بِـكُثرةِ الـنّعـتِ
وأنـَا أقَـابِـلُ نَـعتَهُم زَجَـلاً
في أشـطُرٍ مَنحوتَةُ الـنّحتِ
يــاسـر مـحـمّـد نــاصـر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور