بِسَخَافَةٍ و صلافةٍ يَسْأَلُنِي عَنْ هَوَيْتِي وَهَلْ أَنَا سُورِيَّةُ . . .
سُورِيَّةٌ انا نِعْمَ وَفِي بِلَادَيْ اكتشفوا أَقُدِمَ أبَجَدُية . . .
وَبِلَادُي غرِسَتْ مَعَانِي الْوَحِدَةَ وَالْقَوْمِيَّةَ لِلشُّعُوبِ الْعَرَبِيَّةِ . . .
نسِّيَتْ أَمْ أَنّكَ تَنَاسَيْتِ َ أَنّنَا اسسنا جَامِعَة الدُّوَلِ الْعَرَبِيَّةِ . . .
وَمَا زَلَّنَا وَغَمُّ كُلُّ عُقُوقِهَا ندعو لِلَمْ الشِّمْلَ والأخوة . . .
سُورِيَّةٌ أَنَا بِكُلُّ فَخْرٍ وَكَرَامَةِ وَكُلَّ ُ الْهَامَّاتِ أَمَامي مَحَنِيَّةَ . . .
فَالْعُرْبُ فَقَدُّوا حَرِيَّتَهُمْ وأنا لَمْ اضيع بوصلتي يَوْمًا وَلَا الْهُوِيَّةُ. . .
وَكَنَّتْ ومازلت أَذُوَّدٌ عَنهُمْ وَأَدْفَعَ عَنهُمْ الشُّرُورَ وَالْبَلِيَّةَ . . .
وَمَا اشعرتهم يَوْمَا أَنّهُمْ غربَاءَ لَاَجِئُونَ بِسُورِيَّةِ . . .
كَانُوا وَمَا زَالُوا لِهُمْ صَدَرَ الْبَيْتُ وَلِهُمْ دوماّ الْأَوْلَوِيَّةَ . . .
فَانَا مِنْ زَرْع بأمتي مَعَانِي الصُّمُودِ وَالتَّصَدِّي وَالْحَرِيَّةِ . . .
وأعلنت لِلْعَالمِ عَنْ حُقُوقِيٍّ فَهِي لَيْسَتْ مَخْفِيَّةُ . . .
أفهمتَ الَانِ لَمَّا أَنَا فَخُورَةُ بأنني أَحُمِلَ جِنْسِيَّتُي السُّورِيَّةِ . . .
بيداء الحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور