الأربعاء، 14 يونيو 2017

نبرة قلم // سوريّتي // بيداء الحمد .

بِسَخَافَةٍ و صلافةٍ يَسْأَلُنِي عَنْ هَوَيْتِي وَهَلْ أَنَا سُورِيَّةُ . . .

سُورِيَّةٌ انا نِعْمَ وَفِي بِلَادَيْ اكتشفوا أَقُدِمَ أبَجَدُية . . .

وَبِلَادُي غرِسَتْ مَعَانِي الْوَحِدَةَ وَالْقَوْمِيَّةَ لِلشُّعُوبِ الْعَرَبِيَّةِ . . .

نسِّيَتْ أَمْ أَنّكَ تَنَاسَيْتِ َ أَنّنَا اسسنا جَامِعَة الدُّوَلِ الْعَرَبِيَّةِ . . .

وَمَا زَلَّنَا وَغَمُّ كُلُّ عُقُوقِهَا ندعو لِلَمْ الشِّمْلَ والأخوة . . .

سُورِيَّةٌ أَنَا بِكُلُّ فَخْرٍ وَكَرَامَةِ وَكُلَّ ُ الْهَامَّاتِ أَمَامي مَحَنِيَّةَ . . .

فَالْعُرْبُ فَقَدُّوا حَرِيَّتَهُمْ وأنا لَمْ اضيع بوصلتي يَوْمًا وَلَا الْهُوِيَّةُ. . .

وَكَنَّتْ ومازلت أَذُوَّدٌ عَنهُمْ وَأَدْفَعَ عَنهُمْ الشُّرُورَ وَالْبَلِيَّةَ . . .

وَمَا اشعرتهم يَوْمَا أَنّهُمْ غربَاءَ لَاَجِئُونَ بِسُورِيَّةِ . . .

كَانُوا وَمَا زَالُوا لِهُمْ صَدَرَ الْبَيْتُ وَلِهُمْ دوماّ الْأَوْلَوِيَّةَ . . .

فَانَا مِنْ زَرْع بأمتي مَعَانِي الصُّمُودِ وَالتَّصَدِّي وَالْحَرِيَّةِ . . .

وأعلنت لِلْعَالمِ عَنْ حُقُوقِيٍّ فَهِي لَيْسَتْ مَخْفِيَّةُ . . .

أفهمتَ الَانِ لَمَّا أَنَا فَخُورَةُ بأنني أَحُمِلَ جِنْسِيَّتُي السُّورِيَّةِ . . .

بيداء الحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور