زهور على حافة الطريق...
تعودت أن لا أهرب عن كل ماينغص حياتي
لأني على يقين أن بداخلي من يحركني
بل ويحملني معه حين اسقط وتخور قواي ومعها آمالي
ودون يأس يجمع ماتبقى مني حتى أعاود السير دون كلل
ذاك الذي بداخلي هو ملاذي أهرب إليه دوما باحثة عن الأمان
أهرب إلى ذاتي وملاذي الدائم حيث أناجي ربي
فينسيني كل أوجاعي ويرتديني ثوبا طاهرا جديدا
ثم يضيء لي قنديلا آخر في قلبي حتى ينير طريقي
عجبا لنا كم نشقى ونبحث عن سعادة مزيفة ؟؟؟
ظنا منا أننا سنجدها عند طين مثلنا وهو أضعف منا
ولو ندري أنه أكثر بؤسا و شقاء لما سعينا إليه بتاتا
هي الحياة وأقنعتها متى كانت تظهر لنا حقيقتها ؟
لذا فلتعلم أن السعادة قريبة منك أنت لاتراها
فقط صالح ذاتك وخالقها الذي اوجدك
واسمو بنفسك عن الملذات الفانية وترفع
تضمن سعادة روحية لامثيل لها كانت غائبة عنك
فقد علمتني الحياة أن الظروف حين تصل بي إلى ذروتها
حتما فقد اقتربت إلى نهاية طريقي الذي أتعبني
لذا مهما بدا لنا الطريق طويلا ومقفرا فلانيأس
فقد نتفاجأ ونسعد حين نجد زهورا جميلة
زهور مختلفة ألوانها تنمو على حافة الطريق
سميا دكالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور