الأحد، 24 يونيو 2018

لغة جسد ( المايم) /بقلم الأستاذ علاء الحلفي

لغة جسد ( المايم)

أحاطتني ...
بأشباه وعود
لغة جسدك تلك
فكانت حولي
كشجرات تورق ولا تزهر
تظللني ساعة
ثم لاتلبث أن تزول
أُحجيات....
لم أفُك رموزها يوماً
ألغاز لاتشبه ألالغاز
كنت أظنها زرقة سماء...
رعود وبرق
صحو ...
ليل تشرق فيه الرغبات
صهيل روحٍ على مشارف الحرية
وتر يغازل قمر ...
ربما تمنيتها كذلك
ولكنها .. لم تعدو
كونها لغة جسد
مازلت أجهل
من معانيها الكثير

علاء الحلفي ... بغداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور