هو قلمي يظل عنيدا....
من أعماق هذه الأعماق رجوت قلمي
وأعطيته كل الحرية أن يكتب مايشاء
أن يزيف واقعي ويلونه بكل الألوان
حتى يطبع الإبتسامة على الوجوه البئيسة
لكنه ترنح جانبا وأبى....
سألته راجية لماذا فحريتك هي لك؟؟
أجابني معاتبا انا منك وإليك
فمتى تغيرت ساتغير انا حتما
هو قلمي قصة عشق لن تمحوها الايام
ظل وفيا لي وأبى ان يحيد عن مبدئه
مخطأ من يظن ان الحروف تخلق من لاشيء
بل هي تترجم ذاتك وماتحويه وتعيشه
فلاتطلب من القلم وحامله أن يكتب شيئا جميلا
أو يزيف واقعا غير واقعه الذي يحياه
بل لنأمل ان تتغير ظروفه وحياته إلى الأجمل
وان تتمتد يد مقسم الأقدار لتلون حياته
بأبهى الألوان حتى تغذو أجمل لوحة
حينها سوف يسطر قلمه اعذب كلام
وأجمل حكايات تصل إلى كل القلوب العطشى
فالأمل في الله أن يجعل أيامنا دوما مشرقة
لاتتخللها غيوم او تكدرها نوائب الدهر
سميا دكالي
من أعماق هذه الأعماق رجوت قلمي
وأعطيته كل الحرية أن يكتب مايشاء
أن يزيف واقعي ويلونه بكل الألوان
حتى يطبع الإبتسامة على الوجوه البئيسة
لكنه ترنح جانبا وأبى....
سألته راجية لماذا فحريتك هي لك؟؟
أجابني معاتبا انا منك وإليك
فمتى تغيرت ساتغير انا حتما
هو قلمي قصة عشق لن تمحوها الايام
ظل وفيا لي وأبى ان يحيد عن مبدئه
مخطأ من يظن ان الحروف تخلق من لاشيء
بل هي تترجم ذاتك وماتحويه وتعيشه
فلاتطلب من القلم وحامله أن يكتب شيئا جميلا
أو يزيف واقعا غير واقعه الذي يحياه
بل لنأمل ان تتغير ظروفه وحياته إلى الأجمل
وان تتمتد يد مقسم الأقدار لتلون حياته
بأبهى الألوان حتى تغذو أجمل لوحة
حينها سوف يسطر قلمه اعذب كلام
وأجمل حكايات تصل إلى كل القلوب العطشى
فالأمل في الله أن يجعل أيامنا دوما مشرقة
لاتتخللها غيوم او تكدرها نوائب الدهر
سميا دكالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور