طالت مسافات الغياب
وأحرق البعد صبري
إنه الوجد في لحظات الأنتظار
يحرق ويحترق..
فيثير شجونا وألما..
ليت الاوقات تجوب فيافيك ...
فتنهار بين عينيك الرؤى...
وليتك كنت دخانا يتصاعد..
فتبعثرك رياح سأمي المحترقة
بين جوانحي..
انك انا في لحظات التمني
وانك لا شئ في زمن الصرير
وبعثرة المشاعر..
رأيتك وهجا فأغمضت عيني...
وأحسستك صمتا..
فألهبت صمتي انينا
لست من يتهاوى من وجده...
ولكني انفض لوعة التجاهل التي
تعصف بمن نسعد بهم..
ملعون وقع الحسرات ...
وملعون ذلك الهذيان البليد
الذي ينغرز خداعا
في خاصرة الكلام
ولأنه الوجد....
ولأنه الضجر
ولأنه الامل الذي يوشك ان يموت ...
تمردت الحروف وتكورت وتفجرت
وانجبت هذا الحديث......
الذي سينال من هوس ألأحلام .
أحمد الناصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور