الأحد، 24 يونيو 2018

قصائد ممنوعة من النشر..//سما..أسبر

قصائد ممنوعة من النشر..
خاطبته يوما
بدمع العين
حين اللسان تمرد
من قول الوداع
غفت عيني على الجرح
وانحنى الراس
على خيبة مشروع حب
ذابت قلوبنا به
عند الضفة الاخرى
من الأمل

اَه من قدري
كيف أغلق باب دهشتي به؟؟
وهو كان الماء
بعد الظمأ
وهناء النوم
بعد تثائب لياليا

خاطبته يوما
بعد فراق
ظنا أنه سيعود
ويلبس وجه العاشق المستعار
ليكون شاهد
على دفن حبنا
في مقبرة احلامنا
فما كان منه
الا ما تيسر
من حكاية جمعتنا
وقصائد ممنوعة من النشر..

سما..أسبر
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏زهرة‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور