أسرار مُقدَّسة (76)
بحرُ الشّوق
في بحرِها المسكونِ بالشّوقِ والحنينِ
تمخرُ مراكبي عبابَ الوجدِ
تمضي إلى جزيرةِ الأحلامِ
حيثُ قُبّرةُ العُمرِ الجميلةِ
عروسُ البَحرِ
ترقبُ مجيءَ معشوقِها الكونيِّ
*
بحرُ الشّوق
في بحرِها المسكونِ بالشّوقِ والحنينِ
تمخرُ مراكبي عبابَ الوجدِ
تمضي إلى جزيرةِ الأحلامِ
حيثُ قُبّرةُ العُمرِ الجميلةِ
عروسُ البَحرِ
ترقبُ مجيءَ معشوقِها الكونيِّ
*
تحملُ غُصناً أخضرَ بيمينِها
وجوريّةً حمراءَ بشِمالِها
تقدمةً لحبيبِها الآتي من شاطئِ الذّكرى
مع طلوعِ الفَجرِ
نوراً يُبهجُ العيونَ
يُفرحُ الرّوحَ
يملأ الآفاق
*
عندَ خيمَتِها ترفُّ أسرابُ الفراشاتِ
ترقصُ رقصتَها الغجريّة
تعزفُ ألحانُ الهوى
سمفونيّة العشقِ الأزليِّ
تُعلنُ بدءَ مراسِمِ زفافِ العاشِقِ والمعشوقِ
وألفاً من غيومِ السّماءِ
ونسيمات الوُدِّ العليلة
بهمسِ الوِصالِ
****
د. بسّام سعيد
وجوريّةً حمراءَ بشِمالِها
تقدمةً لحبيبِها الآتي من شاطئِ الذّكرى
مع طلوعِ الفَجرِ
نوراً يُبهجُ العيونَ
يُفرحُ الرّوحَ
يملأ الآفاق
*
عندَ خيمَتِها ترفُّ أسرابُ الفراشاتِ
ترقصُ رقصتَها الغجريّة
تعزفُ ألحانُ الهوى
سمفونيّة العشقِ الأزليِّ
تُعلنُ بدءَ مراسِمِ زفافِ العاشِقِ والمعشوقِ
وألفاً من غيومِ السّماءِ
ونسيمات الوُدِّ العليلة
بهمسِ الوِصالِ
****
د. بسّام سعيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكراً لكم مع تحياتنا القلبية بعبق الزهور